قال الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته: في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال، سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً ترتكب فيه أنواع المعاصي، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري، وهدمه وبناه مسجداً. وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم ، وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ - بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ... هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام
يقول تعالى : "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)" "فصلت" ذات يوم كنت متوجهاً للمطار مع صاحب التاكسي"الاجرة". وبينما كنا نسير في الطريق وكان سائق التاكسي ملتزما بمساره الصحيح... انطلقت سيارة من موقف سيارات بجانب الطريق بشكل مفاجئ أمامنا.
أتجه الطفل الصغير بهدوء إلى غرفته وأغلق الباب من وراءه. بقي الرجل جالسا أمام التلفاز وهو يتميز غضبا، من أسئلة ابنه الصغير، متسائلا مع نفسه كيف تصل به الجرأة لطرح كل هذه الأسئلة من أجل الحصول على المال؟.. وبعد أن هدأ الأب تساءل مع نفسه ربما ابنه فعلا في حاجة إلى 100 دينار، وهو على كل حال لم يعهد على ابنه الأنانية ، أو الحرص على اقتناء الألعاب، فذهب إلى حجرة الطفل الصغير وفتح الباب...
ذهب الشيخ علي – ذو الستين عاما – إلى مبنى الوزارة للمرة التاسعة أو العاشرة! لم يعد يحسب عدد المرات التي ذهب فيها إلى الوزارة على وجه الدقة لكي يجد حلا لمشكلته. فهو قد كان أحد البؤساء الكثيرين الذين انهارت بيوتهم في الزلزال الأخير. إضغط هنا
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .
وإنما يساعد على التعرف: الإنصاف، فإنك مُجَاهدٌ والمجَاهد حرُّ رفَـضَ الذّل. وللحرّ سِمَاتٌ وطباع، السَّير إلى العزّ أولـها، وليس بأكْملها، وذلك الذي أشَار إليه الإمام الشافعي حين يقول:
في يوم من الأيام، وقف رجل يراقب ، ولعدة ساعات- فراشة صغيرة داخل شرنقتها التي بدأت بالانفراج قليلا قليلا، وهي تحاول جاهدة الخروج من ذلك الثقب الصغير في شرنقتها .